عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

284

مختصر تفسير القمي

سورة الكهف ( 18 ) [ مكّيّة ، وآياتها مائة وعشر ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 1 - 2 ] قوله : « وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً » ، قال : « هذا مقدّم ومؤخّر ، إنّما هو : ( الحمد للَّه الذي أنزل على عبده الكتاب قيماً ، ولم يجعل له عوجاً ) » . « 1 » [ 6 ] قوله : « فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ » أي : جازع . « 2 » [ 8 ] قوله : « صَعِيداً جُرُزاً » أي : خراباً . « 3 » [ 9 ] قوله : « أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ » . . . الآيات ، كان سبب نزولها : أنّ قريشاً بعثوا ثلاثة نفر إلى نجران : النضر بن الحارث بن كلدة ، وعقبة بن أبي معيط ، والعاص بن وائل السهمي ، ليتعلّموا من اليهود والنصارى مسائل يسألونها « 4 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فخرجوا إلى نجران ، إلى علماء اليهود ، فسألوهم ، فقالوا لهم : سلوه عن ثلاث مسائل ، فإن أجابكم فيها على ما عندنا فهو صادق ، ثمّ سلوه عن مسألة واحدة ، فإن ادّعى علمها فهو كاذب . قالوا : وما هذه المسائل ؟ قالوا : سلوه عن فتية كانوا في الزمن الأوّل ، فخرجوا وغابوا وناموا ، وكم « 5 » بقوا في نومهم حتّى انتبهوا ؟ وكم كان عددهم ؟ وأيّ شيء كان معهم من غيرهم ، وما كان قصّتهم ؟

--> ( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 611 ، عن تفسير القمّي ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 612 ، عن تفسير القمّي ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 612 ، عن تفسير القمّي ( 4 ) . في « ب » : « يلقونها » ( 5 ) . في « ب » والبرهان : « كم بقوا »